واشنطن (ا ف ب) - قال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الاحد انه يبدو ان اطلاق كوريا الشمالية لصاروخها اصبح وشيكا الا ان الولايات المتحدة لن تسقطه.
وفي حديث لشبكة "فوكس نيوز صنداي" ناقض غيتس الاميرال تيموثي كينتغ رئيس القيادة الاميركية في منطقة المحيط الهادىء الذي قال ان الجيش مستعد لاسقاط الصاروخ في حال صدر له امر بذلك.
وقال غيتس "اعتقد انه اذا كان صاروخا متوجها الى هاواي .. فربما نفكر في الامر. لا اعتقد ان لدينا اية خطط للقيام بذلك في هذه المرحلة".
وردا على سؤال حول ما اذا كان الاطلاق سيتم، قال غيتس "اعتقد انه سيتم". واضاف لشبكة ايه بي سي "واقول اننا لسنا مستعدين لفعل اي شيء حيال ذلك".
واوضح غيتس ان الحكومة الاميركية تعتقد ان اطلاق الصاروخ "هو غطاء لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات" الا ان هذا النوع من الصواريخ ليس له القدرة على الوصول الى ولاية الاسكا الاميركية. وقال ان كوريا الشمالية "تنوي على المدى الطويل" تسليح مثل هذا الصاروخ برأس حربي نووي. واضاف "انا شخصيا اشك في ان لديهم حاليا القدرة على القيام بذلك".
وردا على سؤال حول ما اذا كانت اليابان ستسقط الصاروخ، اشار غيتس الى الانباء التي قالت انه "اذا فشل الصاروخ وتبين ان انقاضه ستسقط على اليابان، فربما يقومون بعمل ما".
وذكر ان تطوير الصاروخ "مقلق للغاية" وان المحادثات السداسية حول تفكيك برنامج كوريا الشمالية النووي "لم تحدث اي تقدم مؤخرا".
وقال "اذا كانت هذه هي هدية (زعيم كوريا الشمالية) كيم جونغ-ايل للترحيب بالرئيس الاميركي الجديد: اطلاق صاروخ مثل هذا والتهديد باجراء اختبار نووي، اعتقد ان ذلك يقول الكثير عن تصلب نظام كوريا الشمالية بشان اي مبادرات دبلوماسية".
وكانت صحيفة يابانية ذكرت الاحد ان خبراء ايرانيين موجودون حاليا في كوريا الشمالية لمساعدتها في اطلاق ما تقول بيونغ يانغ انه "قمر اصطناعي" وتشتبه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بانها تجربة لاختبار اطلاق صاروخ.
وقالت صحيفة "سانكاي شيمبون" نقلا عن مصادر لم تسمها ان 15 خبيرا في تكنولوجيا الصواريخ وصلوا الى كوريا الشمالية مطلع آذار/مارس.
وبحسب الصحيفة فان الوفد نقل رسالة من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل يؤكد اهمية التعاون في مجال الفضاء.
ووضعت ايران في الثاني من شباط/فبراير اول قمر اصطناعي في مدار الارض استعانت بصاروخ "سفير-2" لاطلاقه، معززة الشكوك الغربية بقدرة ايران على استخدام هذه التكنولوجيا لتطوير برنامجها البالستي.


واشنطن (ا ف ب) - قال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الاحد انه يبدو ان اطلاق كوريا الشمالية لصاروخها اصبح وشيكا الا ان الولايات المتحدة لن تسقطه.
وفي حديث لشبكة "فوكس نيوز صنداي" ناقض غيتس الاميرال تيموثي كينتغ رئيس القيادة الاميركية في منطقة المحيط الهادىء الذي قال ان الجيش مستعد لاسقاط الصاروخ في حال صدر له امر بذلك.
وقال غيتس "اعتقد انه اذا كان صاروخا متوجها الى هاواي .. فربما نفكر في الامر. لا اعتقد ان لدينا اية خطط للقيام بذلك في هذه المرحلة".
وردا على سؤال حول ما اذا كان الاطلاق سيتم، قال غيتس "اعتقد انه سيتم". واضاف لشبكة ايه بي سي "واقول اننا لسنا مستعدين لفعل اي شيء حيال ذلك".
واوضح غيتس ان الحكومة الاميركية تعتقد ان اطلاق الصاروخ "هو غطاء لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات" الا ان هذا النوع من الصواريخ ليس له القدرة على الوصول الى ولاية الاسكا الاميركية. وقال ان كوريا الشمالية "تنوي على المدى الطويل" تسليح مثل هذا الصاروخ برأس حربي نووي. واضاف "انا شخصيا اشك في ان لديهم حاليا القدرة على القيام بذلك".
وردا على سؤال حول ما اذا كانت اليابان ستسقط الصاروخ، اشار غيتس الى الانباء التي قالت انه "اذا فشل الصاروخ وتبين ان انقاضه ستسقط على اليابان، فربما يقومون بعمل ما".
وذكر ان تطوير الصاروخ "مقلق للغاية" وان المحادثات السداسية حول تفكيك برنامج كوريا الشمالية النووي "لم تحدث اي تقدم مؤخرا".
وقال "اذا كانت هذه هي هدية (زعيم كوريا الشمالية) كيم جونغ-ايل للترحيب بالرئيس الاميركي الجديد: اطلاق صاروخ مثل هذا والتهديد باجراء اختبار نووي، اعتقد ان ذلك يقول الكثير عن تصلب نظام كوريا الشمالية بشان اي مبادرات دبلوماسية".
وكانت صحيفة يابانية ذكرت الاحد ان خبراء ايرانيين موجودون حاليا في كوريا الشمالية لمساعدتها في اطلاق ما تقول بيونغ يانغ انه "قمر اصطناعي" وتشتبه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بانها تجربة لاختبار اطلاق صاروخ.
وقالت صحيفة "سانكاي شيمبون" نقلا عن مصادر لم تسمها ان 15 خبيرا في تكنولوجيا الصواريخ وصلوا الى كوريا الشمالية مطلع آذار/مارس.
وبحسب الصحيفة فان الوفد نقل رسالة من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل يؤكد اهمية التعاون في مجال الفضاء.
ووضعت ايران في الثاني من شباط/فبراير اول قمر اصطناعي في مدار الارض استعانت بصاروخ "سفير-2" لاطلاقه، معززة الشكوك الغربية بقدرة ايران على استخدام هذه التكنولوجيا لتطوير برنامجها البالستي.


فارغو (الولايات المتحدة) (ا ف ب) - فر آلاف السكان الجمعة من واد بولاية داكوتا الشمالية شمال الولايات المتحدة حيث تهدد فيضانات غير مسبوقة مدينة فارغو رغم الحواجز التي اقامها متطوعون في محاولة لاحتواء الفيضانات الهائلة.

وتم اخلاء 150 منزلا في احد احياء مدينة فارغو التي يبلغ تعداد سكانها 92 الف نسمة لانقاذهم من فيضان تاريخي لنهر "ريد ريفر" الذي يفصل بين ولايتي داكوتا ومينيسوتا المهددة ايضا. ويعبر هذا النهر كندا ايضا.

واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما حالة التأهب في ولاية مينيسوتا مساء الخميس وذلك بعد ان اعلن حالة الكوارث الطبيعية في داكوتا الشمالية، بحسب ما اكد متحدث باسم البيت الابيض.

وتم اخلاء آلاف السكان وايضا مستشفيات في محيط النهر حيث يتواصل تساقط الثلوج وتشتد برودة الطقس.

وتمت نجدة بعض السكان الذين علقوا بسبب تزايد سريع لكميات المياه الناجم عن تساقط الثلوج في الاشهر الاخيرة، بمروحيات ومراكب.

وحذرت السلطات من ان نهاية هذا الاسبوع قد تكون اسوأ.

وقالت وزيرة الامن الداخلي جانيت نابوليتانو الجمعة ان الحكومة تستعد لتوفير المأوى والغذاء لثلاثين الف شخص لمدة اسبوع. واضافت "في اسوأ الحالات يمكن ان نكون ازاء 80 الفا الى مئة الف شخص تم اخلاؤهم".

وقالت السلطات ان سدا وقتيا يحمي فارغو التي اشتهر اسمها اثر فيلم للاخوين كوين في 1996، انهار الجمعة في حين لوحظت شقوق عديدة في سدود اخرى.

ويهدد ريد ريفر ايضا مدينة مورهيد التي يبلغ عدد سكانها 35 الف نسمة وتقع على الجانب الاخر من النهر في مينيسوتا.

وغمرت المياه شوارع فارغو ويتواصل ارتفاع منسوب المياه فيها رغم جهود آلاف المتطوعين ومئات من عناصر الحرس الوطني الذين اقاموا منذ عدة ايام كيلومترات من الحواجز لاحتواء الفيضانات.

والجمعة ملأ الاف المتطوعين 2,5 مليون كيس من الرمل لبناء سدود.

وقالت شاري لي (40 عاما) وهي متطوعة "ان عملنا بطيء بسبب البرد. وليس من السهل ابدا رص اكياس تغطيها الثلوج والجليد".

غير ان دنيس سوليفان (52 عاما) اكد "لن نتخلى ابدا" عن دورنا.

وبلغ ارتفاع المياه الجمعة 12,3 مترا اي 7 امتار اعلى من مستوى الانذار واعلى بمتر واحد من الرقم القياسي السابق الذي يعود الى 112 عاما.

وفي 1997 ارتفع مستوى المياه 12 مترا ما تسبب في فيضانات خطيرة وفي اخلاء عشرات آلاف الاشخاص.

وتحولت سهول داكوتا الشمالية الى "بركة سمك (ضخمة) ولم يعد بامكانها استيعاب مياه الامطار او الثلوج"، بحسب باتريك سلاتري من مركز الارصاد الجوية الوطني.

وقال دنيس والاكير رئيس بلدية فارغو الجمعة "لا احد ايا كان عمره شهد مثل هذا من قبل" واضاف "لا ينقصنا الا اعصار".

وتتوقع مصالح الارصاد الجوية ان يبلغ ارتفاع المياه 13,1 مترا السبت. وقالت نشرة لهذه المصالح ان منسوب ريد ريفر "يرتفع بنسب لم نشهدها ابدا في السابق" واضافت ان فيضانه "يقترب من مستويات قياسية ولا يظهر اي مؤشر على التراجع".

وهذا النهر الذي يبلغ مجراه عادة 30 مترا فاض الجمعة الى اكثر من 900 متر ويتوقع تساقط المزيد من الامطار نهاية الاسبوع.

السبت، 28 مارس 2009

Our Amazing Solar System


كشفت مجلة "نيتشر" العلمية ان فريقا من الباحثين تمكن من جمع بقايا نيزك سقط على الارض.
وقد جمع العلماء نحو 50 قطعة من هذا النيزك سقطت في صحراء السودان في اكتوبر/ تشرين الاول الماضي.
ويقول العلماء ان جمع هذه القطع هو فرصة نادرة لدرس الطريق التي سلكها النيزك وتكوينه الكيميائي.
واضافوا ان ذلك قد يسهل عملية حماية الارض من سقوط نيازك عليها في المستقبل.
يشار الى ان النيزك الذي يبلغ حجم سيارة يعرف بـ "تي سي 3 عام 2008" رصد من قبل علماء فضاء في ولاية اريزونا الامريكية في اكتوبر/ تشرين الاول الماضي، بعد ان فقدت اثره مناظير فضائية عدة حول العالم عندما تفكك في الغلاف الجوي فوق صحراء السودان.
وبعد التأكد من المعلومات غادر بيتر جينيسكنز الذي كتب التقرير في المجلة من كاليفورنيا الى السودان مع فريق من الخبراء للبحث عن مكان سقوط بقايا النيزك.
وقد تمكن العلماء من جمع 47 قطعة من النيزك سيحللونها وعرف حتى الآن ان المادة الرقيقة التي يتكون منها النيزك هي التي جعلته يتفكك على علو 37 كيلومترا، ما ادى الى تخفيف سرعته، حسبما يقول جينيسكينز.
وشارك جينيسكنز في صياغة التقرير العالم دوجلاس رامبل من مؤسسة كارنجي الامريكية الذي قال ان العديد من النيازك شوهدت وهي تدخل غلاف الارض مشتعلة، لكن الامر الفريد والنادر في الامر "كانت رؤية النيزك قبل ان يدخل الغلاف الجوي ومتابعته".
ولدى سقوط النيازك على الارض يكون من الصعب جدا بل من النادر الحصول على معلومات مباشرة حول مصدر النيزك او نوعه.
ويقول الخبراء المنكبون على تحليل ودراسة هذا النيزك انه من نوع نادر يدعى "اوريليت".
وبعد مقارنة المعلومات التي تم الحصول عليها قبل التفكك وبعده يفيد التقرير بأن هذا النيزك يعتبر حديثا بعض الشيء وقد يكون قد امضى فقط بعض ملايين السنين داخل النظام الشمسي.



وصلتني العديد من الأسئلة والاستفسارات عن نهاية العالم والحضارة البشرية في عام 2012. فهل هناك كوكب باسم نيبيرو (Nibiru) يقترب من الارض مسببا سلسلة من الحوادث والكوارث الطبيعية لتكون نهاية العالم في الحادي والعشرين من ديسمبر 2012 كما تقول التنبؤات؟ هل ناسا تخفي دلائل وجود كوكب نيبيرو عن العامة وهل يتآمر الفلكيون في العالم لاخفاء الحقيقة خشية من ردة فعل الشعوب؟ هل سيتوقف كوكب الارض عن الدوران وتتفجر براكين الأرض باجمعها؟ ام ان الارض والمجموعة ستمر في منتصف درب التبانة لتعلن نهاية حياة الكائنات الحية على الأرض؟ هل سينقلب المجال المغناطيسي للأرض المسؤول عن حمايتنا من الاشعاعات الضارة القادمة من الفضاء؟ ماذا عن تقويم حضارة المايا والتي تنتهي بكل غموض يوم 21 ديسمبر 2012؟ ما هي صحة تلك الادعاءات والتنبؤات؟
في الحلقة الأولى تحدثنا عن كوكب نيبيرو وكيف أنه علميا وفلكيا لا وجود لهذا الكوكب الغامض على الاطلاق. والآن سوف نغطي السؤال التالي:
هل ناسا تخفي دلائل وجود كوكب نيبيرو عن العامة وهل يتآمر الفلكيون في العالم لاخفاء الحقيقة خشية من ردة فعل الشعوب؟

وقد غطينا جانب من هذا السؤال في الحلقة الاولى ، فناسا هيئة مخصصة للطيران والفضاء. ولو درسنا اسم ناسا عن كثب فهو National Aeronautics And Space Administration وطبقا لويكيبيديا العربية فتعرف ناسا انها:
الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء، و تختصر ناسا. هى وكالة تابعة لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية. وهى المسؤولة عن البرنامج الفضائي للولايات المتحدة. وأنشئت في العام 1957. وكان تمويلها السنوي يقدر ب 16 مليار دولار. بالإضافة للمسؤولية عن البرنامج الفضائي فإن وكالة ناسا أيضاً مسؤولة عن الأبحاث المدنية والعسكرية الفضائية طويلة المدى. ووكالة ناسا معروفة على أنها وكالة الفضاء الرائدة للوكالات الأخرى حول العالم.
فناسا لا تقوم بأبحاث الفلك كما هو شائع حيث ان
علم الفلك علم منفصل تماما عن علوم الفضاء . ولكن هذا لم يمنع مناضلوا نظرية نيبيرو بادعاء بأن ناسا تخفي معلومات هذا الكوكب ، وكأن ناسا تملك وتدير مراصد العالم الفلكية! لكن هل هذا يعني أن ناسا لا تمتلك وتدير أي مرصد؟ بل على العكس تماما ، فجميع المراصد الفضائية الأمريكية تقع تحت مسؤولية ناسا! ويعد مرصد هابل الفضائي (قطر 2.4 متر) من أشهر المراصد على الاطلاق (وهو بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية). ويعد حجم هابل اليوم ضئيل مقارنة بالمراصد الأرضية ، ولكن الذي يميز هابل عن غيره هو وجوده فوق الغلاف الجوي حيث ان هذا يساعد في التقاط صور في غاية الوضوح بعيدا عن التأثيرات السلبية للغلاف الجوي للأرض.
وقد عكف الفلكيون في العقد الماضي على تطوير تكنولوجيا البصريات المتأقلمة (Adaptive Optics) للحد من تأثير الغلاف الجوي على جودة الصور الفلكية. وقد نضجت هذه التكنولوجيا اليوم لتسمح للمراصد الارضية بالتقاط صور فلكية تضاهي دقة ونقاوة تلك الصورة الملتقطة من هابل ، بل وتتعداها في الدقة نظرا لحجم المرايا الكبير للمراصد الأرضية. وان كانت تلك المراصد تستطيع تصوير مستعسرات عظمى (Supernovae) وأشباه النجوم (Quasars) يصل عمر البعض منها الى 12 مليار سنة ، فكيف لم ينجح أي مرصد في التقاط اي صورة لكوكب يعبر المجموعة الشمسية في طريقه للأرض؟
وربما يتساءل البعض لماذا لا تفند ناسا او المراصد الفلكية الاخرى تلك الادعاءات الخاصة بكوكب نيبيرو؟ وهذا سؤال وجيه ولكن يجب علينا ان نتذكر ان العلماء لن يضيعوا وقتهم لتفنيد كل اشاعة جديدة تظهر على الانترنت! وبالرغم من ذلك ، فقد قامت ناسا ، وتحديدا قسم حياة الفضاء الخارجي (Astrobiology) بالرد على هذه الاشاعة نظرا لكم الأسئلة الهائلة التي تصلهم بشأن تلك الخدعة. وفيما يلي
الرد من موقع ناسا الرسمي على هذا الادعاء:
السؤال:






الإجابة:






وفي رد عالم ناسا ، نرى ان السطر الأول من الرد يقول أتمنى ان يكون هذا آخر تعليق لي على خدعة نيبيرو. وسوف أترك للقاريء متعة قراءة باقي الرد!
ماذا نستنتج من كل هذا؟

أولا ، لا وجود لمؤامرة عالمية من ناسا او من مئات المراصد الاخرى لاخفاء الحقيقة عن كوكب لا وجود له.
ثانيا ، يجب علينا التحري عن مصدر المعلومات قبل القبول بها.
ثالثا ، يجب ان يكون مصدر المعلومات مصدر علمي معروف من مؤسسة أكاديمية او علمية مرموقة.
رابعا ، ليس كل ما نقرأه في المدونات والقوائم البريدية والمنتديات حقيقة حتى وان كانت المعلومات تبدو منطقية للوهلة الأولى.

أخيرا اود ان اضيف ان الشك هو الطريق لليقين ، فدون الشك لا تتقدم العلوم ولا ترتقي الحضارات.


وصلتني العديد من الأسئلة والاستفسارات عن نهاية العالم والحضارة البشرية في عام 2012. فهل هناك كوكب باسم نيبيرو (Nibiru) يقترب من الارض مسببا سلسلة من الحوادث والكوارث الطبيعية لتكون نهاية العالم في الحادي والعشرين من ديسمبر 2012 كما تقول التنبؤات؟ هل ناسا تخفي دلائل وجود كوكب نيبيرو عن العامة وهل يتآمر الفلكيون في العالم لاخفاء الحقيقة خشية من ردة فعل الشعوب؟ هل سيتوقف كوكب الارض عن الدوران وتتفجر براكين الأرض باجمعها؟ ام ان الارض والمجموعة الشمسية ستمر في منتصف درب التبانة لتعلن نهاية حياة الكائنات الحية على الأرض؟ هل سينقلب المجال المغناطيسي للأرض المسؤول عن حمايتنا من الاشعاعات الضارة القادمة من الفضاء؟ ماذا عن تقويم حضارة المايا والتي تنتهي بكل غموض يوم 21 ديسمبر 2012؟ ما هي صحة تلك الادعاءات والتنبؤات؟

كعادتي دائما ، فإن الاجابة المقتضبة هي: كلا ، لن يحدث اي من هذا!

ولكنك لم تزر موقع إدارة علوم الفلك والفضاء لتقرأ الاجابة المقتضبة ، اليس كذلك؟! هل تريد ان تعرف التفاصيل عن خدعة نهاية العالم (Nibiru Hoax)؟ في سلسلة حلقات ، سوف اقوم بالرد على كل هذه التساؤلات على حدة.

تاريخ الانسان حافل بتنبؤات نهاية العالم ، فاكذوبة 2012 ليست الاولى من نوعها وحتما لن تكون الاخيرة. فقد انتشرت في الآونة الاخيرة مواقع في الشبكة العنكبوتية وبرامج وثائقية ، وحتي افلام هوليوودية ، تتحدث عن نهاية العالم المحتوم. وتلك الاداعات لا تتعدى تفسيرات خاطئة ممزوجة بمعلومات علمية غير دقيقة لا تمد للواقع بأي صلة.

وفي هذه الحلقة ، سوف نقوم بالاجابة على السؤال التالي:

هل هناك كوكب باسم نيبيرو (Nibiru) يقترب من الارض مسببا سلسلة من الحوادث والكوارث الطبيعية لتكون نهاية العالم في الحادي والعشرين من ديسمبر 2012 كما تقول التنبؤات؟

كلا. لا يوجد اي دليل علمي واحد على وجود هذا الكوكب. اين احداثيات هذا الكوكب؟ اي الصور الفلكية الخاصة به؟ هناك العشرات ، بل المئات من المراصد والتي تغطي كافة السماء في شقيها الشمالي والجنوبي ، فكيف لا يسجل اي مرصد اقتراب كوكب بهذا الحجم الضخم وهو يبعد عن الارض فقط 3 سنين (من 2009 حتى 2012)؟ يدعي مناضلوا نظرية نهاية العالم بأن ناسا تخفي هذه المعلومات عن العامة! وهي تتآمر مع المراصد الاخرى لاسدال الستار عن وجود هذا الكوكب!

وهنا يجب ان تعرف أولا بأن اسم ناسا يزج في كل الامور المتعلقة بعلم الفلك ، علما بأن اختصاص ناسا الرئيسي هو الطيران والفضاء وليس الفلك كما هو شائع. بل أن اغلبية المراصد في الولايات المتحدة لا تقع اطلاقا تحت مظلة ناسا. وماذا عن المئات من المراصد الاخرى في العالم؟ بل وماذا عن الآلاف المؤلفة من التلسكوبات الصغيرة الحجم والتي يمتلكها الهواة في كل اقطار العالم. فالهواة اليوم يستطيعون ، باستغلال كامرات ومعدات فلكية متاحة للجميع ، رصد وتصوير الكوكب القزم بلوتو والذي يبعد اكثر من 5 مليارات كيلومتر عن الارض. اضف الى ذلك ضئالة حجم ولمعان بلوتو مقارنة بنيبيرو ، فكيف لم ينجح اي فلكي ، محترفا كان ام هاو ، في رصد هذا الكوكب العملاق وهو في طريقه الى الارض؟ يبرر مناضلوا النظرية بأن مدار الكوكب اهليجي حاد ، كما هو الحال في المذنبات ، ويكمل الكوكب دورة واحدة كل 3600 سنة مستندين بذلك الى بعض النصوص السومرية القديمة. ولو سلمنا بصحة هذه المعلومات ، فذلك لا يفسر عجز الفلكيين عن رصد الكوكب وهو لا يبعد عن الارض الا بضعة ملايين من الكيلومترات ، وهي مسافة ضئيلة فلكيا.

المسار المزعوم لنيبير,

في ظل هذه المعضلة ، يدعي مناضلوا النظرية بأن الكوكب يقع الآن خلف الشمس ، ولذلك يستحيل رؤيته بشكل مباشر ، فنحن لا نستطيع رؤية صخرة ضئيلة خلف ضوء لامع. ولكن ان كان الكوكب حقا يقع خلف الشمس الآن ، فهذا يعني انه في اوج سرعته الدورانية ، كما تنص قوانين كبلر ، ولن يظل مخفيا للأبد. وبسبب كتلة الكوكب الضخمة فإن على الكوكب ان يعبر من خلف الشمس بفترة زمنية قياسية وقصيرة. وبما ان الارض تدور حول الشمس دورة كاملة في خلال 365 يوم تقريبا ، فإنه في ظرف شهر او اقل ، تقوم الارض بالسفر في مدارها حول الشمس ، ونكون قادرين على رؤية ذلك المكان "المختفي" خلف الشمس. وفي خلال سنة كاملة ، نكون قد رصدنا السماء بكل الاتجاهات فيا ترى اين يختبيء كوكب نيبيرو الآن؟ لماذا لم يسجل العالم الكوكب في عام 2000؟ في 2003؟ في 2008؟

هنالك قاعدة ومسلمة في كل النقاشات العلمية: البينة على من ادعى. وكما قال الفلكي الراحل كارل ساجان فإن الاداعاءات العظيمة تتطلب ادلة اعظم. فما هي الادلة التي قدمها مناضلوا نهاية العالم على كوكب نيبيرو؟

لا شيء سوى مزيج من نظريات المؤامرة المدعمة بمعلومات هزيلة علميا. هل قدموا معلومة علمية واحدة نستطيع من خلالها رصد هذا الكوكب؟ ماذا عن السرعة الدورانية؟ اهليجية المدار؟ احداثيات الكوكب؟ كلا ، لم يجهدوا انفسهم بتوفير اي من هذه المعلومات لأنه ببساطة شديدة لا وجود لهذا الكوكب الا في اذهانهم.